منتدى اهل السنة الاشاعرة للحوار الاسلامي
عزيزي الزائر ترحب بك ادارة المنتدى ونرجوا التعريف بنفسك وان كنت غير معرف نرجوا منك التسجيل لتكون من اسرة منتديات انا سني للحوار الفقهي والعقائدي


موقع للرد على الوهابية والسلفية وطوائف التكفير ونصرة الحديث والاثر والسلف والاامة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
اعلان افتتاح منتدى اهل السنة والجماعة الاشاعرة للرد على الشبه العقائدية والفقهية والرد على فرق الوهابية والسلفية والجامية والشيعية
اعلان عن اسماء المواقع مستحقة الزيارة1منتدى الحوار الاسلامي الرابط http://al7ewar.net/forum/fhrs.php
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نحو نزعة إنسانيه إسلاميه
الجمعة مارس 27, 2015 1:10 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» نحو خطاب تقدمي اسلامى
السبت مارس 21, 2015 2:00 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» موقف الفكر الاسلامى من الفنون بين المنع والضبط
السبت مارس 14, 2015 6:46 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الشيعة:قراءه نقدية مقارنه لأصولها الفكرية
السبت مارس 14, 2015 6:40 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» موضوع في بيان مذهب الوهابية ( الوهابية في صورتها الحقيقية )
الثلاثاء مارس 10, 2015 2:09 pm من طرف محمد الازهرى الاشعرى

» نماذج من تاويلات السلف الصالح
الثلاثاء مارس 10, 2015 8:20 am من طرف محمد الازهرى الاشعرى

» التعريف بالامام ابو حنيفة
الثلاثاء مارس 10, 2015 8:16 am من طرف محمد الازهرى الاشعرى

» اهلا بكم اعزائنا الاعضاء الكرام ونهنئ اخوتنا اهل السنة بافتتاح هذا المنتدى
الأحد سبتمبر 28, 2014 4:08 am من طرف العتيبي الأشعري

» اهلا بكم اعزائنا الاعضاء الكرام ونهنئ اخوتنا اهل السنة بافتتاح هذا المنتدى
الثلاثاء فبراير 19, 2013 2:10 am من طرف عبد النور ياسين

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 14, 2016 6:28 am

شاطر | 
 

 شيخ الامام الاشعري ابو عبد الله الحارث ابن اسد المحاسبي وكتاب التوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
c ال حمد
عضو جديد


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : الى اي المذاهب الى اهل الحديث
عدد المساهمات : 5
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

مُساهمةموضوع: شيخ الامام الاشعري ابو عبد الله الحارث ابن اسد المحاسبي وكتاب التوبة   الأحد أبريل 11, 2010 7:37 am

قال ابو عبد الله الحارث بن اسد المحاسبي
في كتاب التوبة
بداية العودة إلى اللــه
قـال أبو عبد اللـه الحـارث بـن أسد الـمحاسبـى:

قـلت:ما بدء من أناب إلى اللـه عز و جل ؟
قـال:ابتداء من أقبل على ربه ، وعمل لطلب مرضاته :معرفة اللـه عز و جل، و ما أوعد ، مما و عد و توعد ، و معرفتـه بنفسه ، كيف سوء رغبتها ، وضعفها
فى طلب نجاتها فى آخرتها ، فأدبهابأدب اللـه ، فاستقامت إلى محبة اللـه عز و جل .
***
معرفة الله :

قلت : وكيف كان بدء ذلك كله ، حتى أدبها بأدب مولاه ؟
قال :إن أول ذلك : أن الله سبحانه و تعالى أخطر بقلب عبده العارف ذكره ،وذكر آخرته ،وحركه للفكر و التذكر لعظيم قدر مولاه ، و قدر رضاه و سخطه
وما وعد وتوعد ، و استنار بذلك قلبه .

**********
خـلائق النفس الأمارة بالسوء :

ثم نبهه لمعرفته بنفسه . و أول ذلك : أن نبهه لتذكر ما سلف من جنـاية نفسـه عليه ، من كثرة الذنوب التى كتبت عليه فى صحيفته ، و التى لا يمحى ما فيها عنه حتى يوقفه عليه ربه ، و يسائله عن جميع ما جنت عليه نفسه ، مما كتبه و أثبته عليه ، فيقر بأعظم الحياء ، و أشد الخطر ، و أعظم الخوف والوجل.

ومن ذلك ، فإنه لا يأمن أن يبدو له عند قراءة ما فى صحيفته من اللـه الغضب ،
فيجر و يسحب من بين يدى اللـه إلى عذاب الأبد .
ثم ذكره : أن نفسه كانت فى جميع ما جنت عليه من سالف عمره تأتيه بسرور و نشاط ، لم تزل مختلفة راغبة ، متيقظة فطنة ، متلحظة إلى ما يهلكها فى
آخرتها ، مسرورة متنعمة بما يسخط مولاها ، كأن اللـه لايميتها ولا يفنيها ، وعن سوء حالها لا يسألها ، و كأنه لم يزجرها و لم يتوعدها .
بل كأنه ازدجرها و توعدها ، و لا يقدر على عذابها مما توعدها به ، أوكأنها ممتنعة منه ، ولها ناصر ينصرها .

وكانت - مع سرورها و نشاطها فى جميع ما يكره ربها -معرضة عن <سبيل> نجاتها فى آخرتها ، مستثقلة لأقل القليل
مما ير ضى عنها ربها ، نافرة ناشزة كارهة مبغضة للتعرض لأسباب عزها عند مولاها فإن عملت بالقليل من طاعة مولاها
فمجبورة و مكرهة ، بعد جذب منه لها و مجاهدة .
فإن طال المكث فى طاعة مما يقربها إلى ربها ، نازعته إلى تركها ، و ثقلت عليه ما هو فيه (من عمل الآخرة). وذكرته طيب راحة بدنه فى ترك تعب الطاعة . و خوفته فوت بعض حوائجه .
وإن أراد بذل القليل من ملكه لآخرته ، ألزمته الاغمام بنقصان ذلك من ماله ، وخوفته الفقر إن دام على إخراج مثل ذلك .
فإن أبى إلا أن يقدمه لآخرته دعته إلى النقصان منه .
فإن أبى إلا إخراجه بغير نقصان ، اغتمت لذلك ، ولم تزل تفزعه بعد إخراجه بذكر نقصان ماله ، لئلا يعود إلى إخراج
مثله ، و تستعظم ذلك إذا أبى إلا إخراجه .
العزم على تاديب النفس

فلما تبين له ذلك,وعرف ان فى طاعتها عطبه فى يوم معاده ,وان فى عصيانها نجاته فى آخرته, وانها قد اعتادت سلوك هلكته , والفت طول النفور والاشمئزازمما يرضى عنه سيده , وانه ان هجم عليه الموت ـ ولا امان له من سرعة هجومه ـ لقى الله تعالى على ما يسخطه , وان بغته الموت على حالته هذه كان فيها عطبه وهلاكه , الا ان يعفو عنه ربه , وانه لا محيص له عن الموت , ولا معدل له عن لقاء ربه , وانه لا رجعة له الى الدنيا بعد ندمه , وبعد لقاء خالقه , وان تغرير النفس اياه بضعف بدنه خطأ عظيم . وحمق بين , وهلاك وعطب .

الوعظ والتذكير:
فألزم قلبه العزم على تأديبها , والمواظبة على توقيفها , والالحاح على معاتبتها , والدوام على موعظتها , وتذكيرها ربها ، وترداد ذكر عظيم خطرها ،
وأنها لابد لها من المصير إلى مولاها .
فلم تمكنه من معاتبتها ، وأعرضت عما يقرعها به و يذكرها .

عزل النفس عن مواطن المعصية:
فكان أول ما بدأها به من الأدب لتفهم و تعقل ما ألقى إليها :
أن ألزمها الصمت ، وحال بينها و بين من يشغلها بحديثه.
فلما طال السكوت تبين لها كثير مما كانت تخوض فيه من الخطأ و الزلل، وانكسرت لما علمت أنها كانت خائضة فى الباطل ، متعرضة لسخط مولاها.

إدمان معاتبتها وتخويفها
ثم ابتدا فى معاتبتها . و تقريرها بالسوء الذى صنعت وبما هى اليه صائرة عن قليل . فلم يزل يلح عليها حتى لانت و اعترفت بذنوبها واقرت بسوء صنعها ودوام غفلتها عن نجاتها . فلما اعترفت بذلك ، ذكرها عظيم جرائمها و كثرة ذنوبها و ادام ذلك عليها و جعله عمله لا عمل له غيره . فأوجع ذلك ضميرها فسالت دموعها و استغفرت الله من سوء ماتقدم من صنيعها .
فحمل عليها وذكرها ان المقام على ما عرفت وبه اقرت يعرضها لان يحل بها سخط مولاها . ثم اخبرها انه لاامان عندها ان يكون ربها قد غضب عليها لما أسلفت من معاصيها فكيف نقيم عليها بعد ذلك ؟ فأذعنت و سخت بالعزم على ترك المعاودة لذنوبها .

النفس تأبى مفارقة الشهوات: فطهر قلبه من الاصرار واشرق و استنار و عاود النظر و ردد الفكر و الح بالفكر فى الاسباب التى كانت النفس تنال بها معاصيها من الاصحاب ومن الاهل و من القرابة و الخلطاء الذين كانوا يعاونونها على الشهوات . فدعاها الى قطع جميع ذلك ومباينته و اخبرها انها لا تصح توبتها ولاتتوب الى خالقها
الا بهجران ذ لك كله. فنفرت ، ونشزت ، والتوت عليه ، وأبت .

علاجها بالصوم والجوع والتذكير
فكسرهابإدمان الصيام , فانكسرت قوى طبعها ( التى نالتها )
من الاغتذاء بالطعام الذى كانت تألفه بالدسم , فانكسرت عن نشاطها , وهى مع ذلك مولية عنه.( يعنى بالحنين الى الشهوات وعدم الاقبال على الطاعة )
فلما رأى أن ذلك لم يبالغ فى تأديبها , أمسها الجوع , فلما ألح عليها الجوع ذلت وخشعت , فأمكنت من المعاتبة , فحمل عليها فلم تقبل , فذكرها عذاب الله , وسوء المصير لمن أعرض عنه , وتعرض لمقته .
فلانت قليلا , وسوفته , ووعدته الترك لذلم عن قليل , لتقضى بعض حوائجها , وتدارى بعض من تحبه .
فحمل عليها بالوعيدكما يحمل البطل على قرنه , والح عليها بالزجر والتذكير , وعظم عندها الرب عز وجل , وكرر عليها شدة نقمته , وعظيم عقوبته.

الحنين الى بعض الشهوات دون بعض
فأذعنت , وطاوعته الى اجاببته الى قطع تلك الاسباب , وابت ان تقطع باقى اسباب معاصيها.
فأمسك عنها وهو مغموم بعصيانها , فنوى أنهامتى أرادت أن تتعرض للاسباب التى أبت أن تقطعها :أن يحجزها عنها.
فلما قطعتبعض أسبابها واستبدلت بها أضدادها : من صاحب مرشد بدلا من الصاحب المغوى , ومن تيقظ وتذكر بعد سهو وغفلة , ومن تثبت وفكرة بعد طبش وعجلة , واالادمان على مناجاةالرب جل ذكره , بحلاوة تلاوة كتابه , والنظر فى العلم من آثار نبيه صلى الله عليه وسلم , وآداب الصالحين بعده ـ بعد كثرة الخوض والاستراحة الى محادثة المفسدين .
واستبدل بعد كثرة الكلام صمتا , وبكثرة اللحظ الى مالا يحبه مولاه غضا , وبادر الى ترك الكثير من شهواته التى تباعده من ربه , وتوقى كثيرا مما خبث من مكاسبه , وما لا يطيب من غذائه .
فلما بلغ هذا , اجتمعت أنوا ذلك فى قلبه واستنارت مواريث الطاعة فى عقله, وأيده الله تعالى بمعونته , وهو الذى ابتدأ تنبيهه , وحرك قلبه للنظر إلى نفسه , وعرفه سوء رغبتها , وقلة مبالاتها بآخرتها .فلما استقرفى قلبه ما وهبه الله سبحانه من نور طاعته , والسرور بما هم به , حيي قلبه , وقوى عزمه , وقهرت أنوار الطاعة هواه .

عقوبات مشروعة للنفس :
والنفس بعد ذلك يعرض لها بعض ما ألفته , مما كانت تتلذ به , فمنه ما تتركه طوعا , ومنه ما تنازعه الى معاودته .
فكل ما تركته طوعا حمد الله الذى من بذلك عليه , وما نازعت إليه حمل عليها , وقاتل هواه , كمحاربته قونه من أعدائه .
فإذا تركته كرها حمل عليها , وغمه قلة سخائها بتركه , وكان حذرا منها ان تعاوده.
وما أبت الا مواقعته زجرها . فان انزجرت والا توعدها بعقوبة :
أن يأخذ منها من الراحة , وينزل بها من التعب , والنقصان من المال , والترك من اللذة من المباح أكثر من لذتها التى تريد أن تواقعها .
فإن انتهت بالتوعد ( بذلك ) حمد الله . وإن أبت إلا مواقعتها ورجت ألا يعاقبها , وغلبته , وغفل عنها , وعجز عن مجاهدتها , فرجعت إلى بعض ما يكره مولاها ـ بصرها سوء فعلها , وخوفها أن يكون مولاها قد سخط عليها , وانزل بها العقوبة التى وعد أن يعاقبها بها .
فإن لم تقلع أتعبها بكثرة الصلاة , وأجاعها وأعطشها بصيام أو منعها كثيرا من شهوات الحلال التى لاتكاد أن تصبر عنها , أو إخراج مال يتصدق به من ملكه.


بداية الهداية

فنظرت إلى لذة المعصية التى نالتها قد ذهبت , وإلى العقوبة بها قد حلت , وزادته العقوبة نورا فى قلبه , ونشاطا الى التقرب الى ربه .
فانكسرت , وقوى عليها , وزجرها فانزجرت ,ووعظها فاتعظت , لانها مؤمنة وإن عصت ربها .
وذكرها ما أنزل بها من العقوبة , فعرفت أنه سيعاود ما عاقبها به إن هى عادت , فتركت ذلك , وانصرفت عنه .
فمازال بها فى كل ما تأباه , يؤدبها بمثل ذلك , حتى قطعت كل سبب كان يباعدها من ربها عز وجل .

بين عقوبتها والتخفيف عنها:
فلما تركت عادتها , واستقامت على طاعة ربها , ترك شدة العقوبة لها , كراهية الملال والنفور , ثم لم يأمن منها أن تعود إلى بعض ما رفضت , ممايكره مولاه عزوجل .
فخفف عنها تناول بعض مايقوى طبعا الذى يهيج منه هواها , فمنعها من لذتها : من كثرة الطعام الذى ألفته , من اللحم وغيره , وشدة البطنة والامتلاء , وتعاهدها بالصوم إن قوى عليه .
لأنه لما رأى شهوتها تنازعه من قبل طبعها , أراد أن يكسر قوى شهواتها , ليخلو قلبه , فينظر الى أعاجيب آخرته , ووعد ربه ووعيده , ويتيسر ويصفو ذكر ربه فى قلبه .

النفس تسلم قيادها :
فرفع لها بالفكر والتوهم أعلام الاخرة, فشاهد بها أهوالها وشدائدها .
وأراها بالتوهم النار والجنة من ورائها , وانها لاتصل الى الجنة إلا بعد النجاة من عذابها .
فأبصرت ملا صبر لها عليه , فسخت بترك ما يحب طبعها خوفا أن يورثها الركون الى ذلك مالا صبر لها عليه .
فكان مثله فى ذلك كالذى وقع الداء فى رجله , فاسودت وتآكلت فخشى إن لم يقطعها أن يدب الداء منها الى جميع اجزاء بدنه , فبذل بعض ماله لمن يقطعها بشهوة وسرور لقطعها , بعد ما كان يعز عليه أن تنقطع شظية من ظفر من أظفارها , ولكن لما رأى السبب الذى لا يأمن أن يؤديه إلى عطب بدنه , سخت بذلك نفسه , خوفا مما هو أعظم منه .
فكذلك هذا الذى نظر الى آخرته , ورأى أسباب هلاكه فيها فى قلبه وجوارحه , ففارق ذلك بسخاء نفس ومحبة ,ولو كان لا يقدر عليه إلا ببذله ما يملك لفعل, كما بذل ما يملك لمن قطع رجله وحسمها بالنار , فاحتمل حرقة ذلك لخوف العاقبة , وكذلك يحتمل المؤدب لنفسه الحرارات مخافة سوء عاقبة الابد.
وشتان مابين العاقبتين , وشتان بين ما يرث القاطع لرجله من الراحة , وبين ما يرثه الخائف من الله تعالى من الراحة فى جواره .


يتبع ان شاء الله قريبا



تنويه
منقول من كتاب

"التوبة"

للحارث بن اسد المحاسبى
ورغم ماقيل عن المؤلف يرحمه الله تعالى من تورطه فى علم الكلام
الا ان الكتاب اثنى عليه علماء كرام
ويعتبر رحلة للتائب من دار المعصية الى دار الطاعة

اللهم انقلنا من ذل المعصية الى عز الطاعة

تقبل الله منا ومنكم

خداع النفس

الحنين إلى الشرف بين الناس :
فألزم قلبه الحذر ، فلما سكنت نفسه عن منازعتها وجانبت ألفها واستحلت طاعة ربها نازع طبعها إلى حب الشرف والعز وحسن الثناء والتبجيل على ما ظهر من طاعتها وما تركت من معاصيها .
فزجرها وخوفها نظر الله إلى غيره فانزجرت لأنه رياء والرياء شرك .

العجب :
ثم رجعت للتروح بالمن عليه :أنها أطاعت ربها وحده وأخلصت عبادتها . فزجرها وقررها بما تقدم منه من مجاهدته إياها وأنها أبت طاعة ربها ونازعت إلى حب الشرف عند العباد بطاعتها بعد تركها معاصى ربها وأن المنة للذى أيقظه لأدبها ومن عليه بأن صرفها عن محبوبتها فاعترفت أن ذلك كان مولاها وأنها كانت له كارهة .

توهم فضلها على غيرها من الناس :
ثم رجعت عليه قائلة : إن الله تبارك وتعالى لما من بذلك عليها،وقلبها عن محبتها قد فضلها بذلك على غيرها ممن هو مستور الحال بين الناس . فزجرها وذكرها سوء ما سلف من آثارها ، فيما بينها وبين خالقها وما يخاف عليها من خواتم السوء فى آخر عمرها وأن ما يعرف من ذنوبها أكثر من ذنوب من تروحت إلى التعظيم عليه وأنها أفضل عند اللـه تعالى منه .
فأذعنت وتواضعت لأن صاحب العيب إذا عرف بعيبه أذعن وخضع فخشعت وانكسرت .

اعتقادات مصطفاة وصادقة :
ثم رجعت عليه متروحة إلى أن اللـه سبحانه و تعالى لم يمن عليها بطاعته ويجنبها معاصيه ويذللها بالتواضع إلا وقد إصطفاها وجعلها من الصادقين له تروحا منها إلى ذلك لتنال السرور بذلك فى طبعها .
فزجرها وذكرها ما كان منها من ذنوبها وخوفها أن يكون قد سخط عليه من أجلها وأنها لم تقم له بحق كما يحق لها وأنها لا تدرى على ماذا تموت .
فأذعنت وخافت ووجلت وصغرت فلما أراها أن هذة الأربع تعارضه فى طاعته لربه : الرياء والعجب والكبر والعزة ألزم قلبه حذرها وتعاهدها باعتراضها ألا تكون مالت إلى بعضها وهو غافل ناس.



دلائل الصدق فى التــوبــــة
*****
الجد فى الطاعة :
فلما تبدلت أحواله ، واستحلت ( النفس ) ما كانت تشمئز منه وأ نست بما كانت منه نافرة وزهدت فيما كانت فيه راغبة وأنار منه اليقين فشاهد ما غاب من الآخرة بعقله فقوى تعظيم اللـه فى قلبه واشتد خوفه منه ورجاؤه إياه فهاج منه الحياء من الله عز و جل وازعجه عن كل قاطع يقطعه من قرب ربه وسبب يشغله عنه وبعثه الرجاء ونشاطه الدؤوب والإ جتهاد و أهاجه الحب على مناجاة سيده و الأنس والوحشة مما سواه .
فأطال مناجاته وأقبل اللـه تعالى بعوائده و اتصال المزيد فى قلبه فأنار فيه ذكره وعظم فيه حبه مع شدة الشفق أن يحال بينه وبينه فاشتد شوقه لمولاه وطال حزنه ووله عن الدنيا عقله إجلالا و إعظاما لهيبته مع الشفق والوجل ان يقطع عن قرير عينه .

الحزن والخوف :
وذعر وفزع فمرة تنفضه الرعدة برجفان قلبه ومرة يهيج منه الانثناء بسيلان دموعه بالحرقات وطورا يثور بالزفرات
وتارة يزول عقله ,يحسب الجاهل بامره ان طيفا من الجن قد اعترض له ,وقد خامرته فى اكثر احواله البهتة ,وغلبت عليه الكآبة ,فهو فى نهاره نافر مستتر مستوحش من الخلق وليله ليل مضطرب .
فلو ابصرته ايها المغرور بدنياه ,المخدوع عن طريقه , فى سواد ليله وقد هدأ العباد ولم يهدأ فؤاده , وسكن الخلق ولم يسكن خوفه ,واستراحت الخليقة ولم يفتر حنين قلبه وقام بين يدى ربه بقلبه المحزون وفؤاده المغموم منكسا رأسه مقشعرا جلده وقد ثنى عنقه وحنى صلبه والحاء قد غلب على قلبه فافتتح كتاب ربه مع تعظيمه لما يتلو اجلالا للمتكلم به .
فمالبث ان هاجت عليه احزانه واشتعلت حرقات فؤاده واسبل دمعه وحن فى بكائه خشية ان تسمعه اذن غير سمع ربه فانفاسه متوجة وزفراته بحرق فؤاده متصلة .
فلما طال منه القيام بين يدى ربه اشتاق الى التذلل له بتعفير وجهه خضوعا له فلو ابصرته منحطا من انتصابه بحرقة قلبه وازيز صدره وتراجع انفاسه فخر ساجدا على وجهه ذاكرا لنظر مولاه اليه سائلة دموعه على خده حتى اثرت فى وجهه يضرع ويتضرع ويهتف ويبكى ويزفر وقد ملأ العظيم قلبه وأذهبت رهبة الله عقله .

سقوط الكلفة فى الطاعة
وقد ارتفعت عنه السآمة وزايلته الملالة لما فى صدره من الجلال والهيبة لربه .
وكيف يسأم وهو مستقل لعمله مقصر عند نفسه فى حزنه وفى حرق فؤاده لعظيم ما الزم قلبه من تعظيم الله وخشيته, والشوق والحنين اليه , وهو مجتهد مذعور , ومع فرقه وذعره مشتاق , ذو حنين , واله معلق قلبه بمولاه , لا ينفد من قلبه ذكره , وشدة هيبته .
وكيف تنفد هيبة من قد اقبل عليه بالتوفيق , وعطف عليه بالرحمة والتنبيه , وقد قرب من قلبه ذكر سرعة لقاء ربه , فهو فى كل وقت يتوقع نزول الموت به , فلم يتهن فى نهاره بقرار ولا اطمنأن فؤاده من خشية المباغتة بالموت فى كل حال وأوان.
قد ايقن انه قائم بين يدى مولاه بلاحجاب يحجبه عنه ولا ستر يوارى بصره فكأنه يعاينه قد ثنى عنقه ,وحنى صلبه ,مع وجيف كانه من شدة شغل قلبه ليس فى الدنيا ولا من اهلها.
قد ضمر نفسه للسباق غدا , وتخفف من الدنيا لسرعة الممر على جسر جهنم , ذابل ناحل , دائب راج , نعيمه فى الدوام على احواله , طالب من الله تعالى ان يزيده حزنا , ووجيفا وحنينا وشوقا , ودؤوبا واجتهادا.
مبادر مشمر متنعم بالطمع وحسن الظن والامل , ومحزون بخوف الفوت والحرمان , وهو مع ذلك راض بقضائه مسلم لأمره واثق لما ضمن له ووعده ,لايرى عزا إلا التعزز به , ولا شرفا إلا فى الإقبال عليه .

العلم بطريق التوبة
بصير بداء نفسه ,ونزعات عدوه , لايركن الى خطره , ولاتتموه عليه زينة فتنة , قد ارتقى الى القرب, فاذا بصيرة من دلائل الكتاب والسنة , فان ساءلته وجدته بصيرا بالطريق الى الله سبحانه , وان اجاب بالوصف عن طريق قد سلكه , وعن آفات قد رفضها , وعن مكابدة قد جاهدها , وعن درجات فى القرب من الله سبحانه وتعالى قد ارتقى اليها .

العلم بطريق التوبة

بصير بداء نفسه ,ونزعات عدوه , لايركن الى خطره , ولاتتموه عليه زينة فتنة , قد ارتقى الى القرب, فاذا بصيرة من دلائل الكتاب والسنة , فان ساءلته وجدته بصيرا بالطريق الى الله سبحانه , وان اجاب بالوصف عن طريق قد سلكه , وعن آفات قد رفضها , وعن مكابدة قد جاهدها , وعن درجات فى القرب من الله سبحانه وتعالى قد ارتقى اليها .

فدل المريدين على ابتدائه , وما عرض له من القواطع , وبأى شئ قطعها , وأنه لم يصل الى السرور والراحةإلا بعد المكابدة والمجاهدة , لكىيتحملوا مثل مالقى , حتى يفضوا إلى الغنى والراحة والسرور .
وأخبر عن طريق المؤدب لنفسه , ولم يذكر ذلك عن نفسه لئلا يظهر ماكان من طاعته لربه.

فأخبر : أن المريد لله عز وجل كان أول ابتدائه مامن الله عليه من تنبيه لمطالبة نفسه بما طالبها به حتى أجابته , ثم كان الغالب عليه بعدما انقادت له نفسه شدة الوجل والخوف
قد أشرف على الإياس , فلايمنعه من اعتقاده إلا أنه عليه محرم لمعرفته بجود ربه وكرمه , ولكن الغالب على قلبه , خوف ألا يقبل مثله , لعظيم جنايته وجرمه , من غير إياس أن يتفضل عليه بجوده وكرمه .
وإذا تلا آية رحمة وثواب قال : هذا للطاهرين غيرى

علم الرجاء والشكر والخوف

فلما نظر الله سبحانه اليه كذلك رحم ضعفه وقلقه , ووجله وقلة هدوئه, فأهاج الرجاء من قلبه ,وذكره أياديه وتفضله , والسوء الذى نقله منه , بعد اساءته ، وما عوضه من الاحسان والاقبال . فأحسن ظنه ، ورجا أن يكون لم يمن على قلبه ، وخاف أن يعذبه على تضييع الشكر له .
فدأب فى الشكر رجاء المزيد ، فزاده به أنسا ، وسرورا بحسن الظن به ، فبعث أصول الخوف و الرجاء الى قلبه ، فكانا قائديه الى الله تعالى ، وصارا علمين فى قلبه .
إن عارضته غرة أهاج الإشفاق على الخوف ، فخاف عواقب الآخرة ، وإن عارضته فترة أهاج الرجاء ، فنفى فتره ، وإن
عارضه إياس أهاج حسن الظن باللـه والرجاء فقمعه .
عـزة مقــ التائبين ـام

فهذا كان طريقه ، وهو الذى نصبه اللـه تعالى للمريد ليؤدب نفسه فلا يزهد الجاهل فى مقام المريد المقبل على ربه عز و جل . تراه من الدنيا متقللا ، ذليلا خاشعا ، حزينا باكيا ، منقبضا عن أبناء الدنيا مظلوما لاينتصر ، ومساوبا لا يكافأ ، شعثا أغبر ، مقشفا ، منفردا غريبا . لو اطلع الجاهل على قلبه ، وما استودعه اللـه تعالى من احسانه وما أعقبه مما ترك من زينة الدنيا ونعيمها ، لرغب فى مقامه وعلم انه الغنى الجميل ،المتلذذ الفرح المسرور ، لأنه قد أدرك بغيته ، وظفر بطلبته من ربه ، لأنه فارق المنغص من الدنيا ، المكدر الذى لا ينال الا بهموم الحرص ، ونصب الطلب .
وشغل القلوب به أن تناله ، وخوفها أن يزول فتفتقر بفقده ، مع أسقام وأمراض ، وآفات ومصائب ، وفجائع ومكاره ،
وآفات ومصائب , وفجائع ومكاره لاينفك منها من ركن ألى ذلك مع حجب قلبه عن طيب ذكر ربه . والانس به , والقرب منه ,وتركه طلب نجاته فى آخرته , وتعرضه لعذاب الابد عن قليل بعد موته لأن الركن المؤثر لذلك على طاعة ربه يتوقع الموت كما يتوقعه المقبل على ربه , فإما الرضى وحسن المآب , وإما السخط وسوء الادب .
فلايجد الراكن الى الدنيا حلاوتهما , والرافض للدنيا يتنعم بهما لانه قد ترك الدنيا لمن لايخيب من طلبه , ولايترك مكافأة من عمل له , ولا العوض له فى الاخرة بما صبر عنه فى الدنيا
عـزة مقــ التائبين ـام


فهذا كان طريقه ، وهو الذى نصبه اللـه تعالى للمريد ليؤدب نفسه فلا يزهد الجاهل فى مقام المريد المقبل على ربه عز و جل . تراه من الدنيا متقللا ، ذليلا خاشعا ، حزينا باكيا ، منقبضا عن أبناء الدنيا مظلوما لاينتصر ، ومساوبا لا يكافأ ، شعثا أغبر ، مقشفا ، منفردا غريبا . لو اطلع الجاهل على قلبه ، وما استودعه اللـه تعالى من احسانه وما أعقبه مما ترك من زينة الدنيا ونعيمها ، لرغب فى مقامه وعلم انه الغنى الجميل ،المتلذذ الفرح المسرور ، لأنه قد أدرك بغيته ، وظفر بطلبته من ربه ، لأنه فارق المنغص من الدنيا ، المكدر الذى لا ينال الا بهموم الحرص ، ونصب الطلب .
وشغل القلوب به أن تناله ، وخوفها أن يزول فتفتقر بفقده ، مع أسقام وأمراض ، وآفات ومصائب ، وفجائع ومكاره ،
وآفات ومصائب , وفجائع ومكاره لاينفك منها من ركن ألى ذلك مع حجب قلبه عن طيب ذكر ربه . والانس به , والقرب منه ,وتركه طلب نجاته فى آخرته , وتعرضه لعذاب الابد عن قليل بعد موته لأن الركن المؤثر لذلك على طاعة ربه يتوقع الموت كما يتوقعه المقبل على ربه , فإما الرضى وحسن المآب , وإما السخط وسوء الادب .
فلايجد الراكن الى الدنيا حلاوتهما ، والرافض للدنيا يتنعم بهما ، لأنه قد ترك الدنيا لمن لا يخيب من طلبه ، ولا يترك مكافأة من عمل له ، ولا العوض له فى الآخرة بما صبر عنه فى الدنيا . قد عقل لمن عمل ، و أيقن بسرعة لقائه عاجلا ،فهو لأهل الدنيا راحم إذا اشتغلوا بما به يتعذبون ، وعن قليل إياه يسلبون ، ثم لا محيص لهم من الحساب عليه ، مع ما حرموا مما ادخره المتقون عند ربهم ، وقدموا لأنفسهم . يا أخى .. كيف يكون هذا المريد المتقشف المتقلل مسكينا وهو للخلفاء و الملوك مزاحم .. ينظر إليهم وما بنو بهم فى الدنيا من همومهم ونصيبهم ، وما يعلم مما يلاقون من شدة الحساب بعد موتهم ؟ أم كيف يكون ذليلا من هو باللـه عزيز ، وبذله وخشوعه يبتاع عز الأبد ، فى جوار الرب الأكرم ؟ بل هو فى الدنيا عزيز به ، فارق عز الدنيا ليعوضه مولاه الرفعة عنده فى جنته . أم كيف يكون غريبا من كان له أنيسا؟ أم كيف يغم التفرد وقطع محادثة العباد من كان قلبه من الحكمة مؤيدا ، ولسانه بمناجاة اللـه دائبا؟
أم كيف يكون ضعيفا من رفض سعة الدنيا ، ولم يرتض بها عيشا ، إذ أيقن أنه لها مفارق ، وأنه يطلب برفضها التبجح فى سعة جوار ربه مع خلود الأبد . لو بذلت مثل الذى عملت لم تؤد شكر نعمة فى الدنيا . فالذى عملت للإحسان لايقوم بالعلم فى الإحسان . إحسان اللـه إليك فى إحسانك ، لايقوم به إحسانك . لا تكن حزينا على ما فاتك من سهم غنيمتك أكثر من حزنك على ما فاتك من الغزو . قد يعاقب العاصى بدون ما يستوجب ، مع العفو ، ومن لم يعاقب يوم أحد بالعزيمة ؟ ثم قال : (ولقد عفا عنكم ).
قال الحسن : قتل حمزة عم رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم ، وكسرت رباعيته ، ودمى وجهه. وقتل كثير من أصحابه ، ثم قال تعالى : (ولقد عفا عنكم ) يعنى ولم يستأصلكم . ولو سلم أحد لفضله وكرمه عند اللـه لسلم آدم عليه السلام ، فكفاه بالخروج من الجنة عقوبة ، ونوح عليه السلام بعده ، وداود، وموسى ويونس ، ومحمد صلى اللـه عليه وسلم فى سورة عبس ، وقال له أيضا : (وتخفى فى نفسك ما اللـه مبديه ) . وقد عفا الله عنهم عما يستحقون ، فما ظن محمد أنه يجزئه إقراره بذنبه وتوحيده وصلاحه وخشيته ، دون أن تاب ، وكذلك جميع من عوقب من النبيين . فكن للعقوبات منتظرا ، إذا كنت من الذنوب غير متطهر ، ولا تستنكرها عند نزولها ، فإنك مستحق لأعظم منها ، فالعفو أمسك عنك عظيمها.
دلائل صــ الشاكرين ـدق

والشكر على نعمة التوبة واجب . وعلامة الشاكر هم بالقيام بالشكر ، وسؤال اللـه الشكر . فإذا كان كذ لك رضى بالقليل من الدنيا ، وخاف ألا يقوم بشكر الكثير ، ومن يكن همه الشكر وسؤال اللـه اياه لم يقنع ، فهو أبدا لهفان ، وأبدا عطشان . واعلم ان الشكر لا يكون على الحرام الا حراما ، لانك اعتقدت ان الحرام حلال ، فعظمته إذ أنزلته
نعمة ، فأنت للـه عاصى باستحلالك الحرام ، وتعظيمك ما صغر ، وطلبك الازدياد مما كره اللـه . فأما الشاكر فى الحلال فقد يترك أن يطلب كثيرا من الحلال خوف ألا يقوم بشكر الكثير ، فيصبر عن الكثير لعظيم الشكر ، وصبر على القليل ولم يجاوزه ، لهمه بالشكر ، حذرا ألا يقوم بشكر الكثير ، فكتبه اللـه تعالى من الصابرين الشاكرين ، لأن همه الشكر وترك الكثير وأسبابه ممكنه ، لإعظم الشكر . فصبر عن الكثير من الدنيا ، وصبر على القليل منها ، فهو صلبر شاكر ، والصبر لا يكون لعجزه ، ولا يكون صابرا إلا عن المقدرة ، والعاجز لا صابر ولا جزع ، و القادر يصبر عن السعة وهو عليها قادر ويصبر عن البلاء فى الجزع ، فيمسك جوارحه ، فهو صابر لأنه حبس نفسه على قدرة الجزع .
sunny شكرا المشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتـفائل
عضو جديد


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : السلفية
عدد المساهمات : 7
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 26/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: شيخ الامام الاشعري ابو عبد الله الحارث ابن اسد المحاسبي وكتاب التوبة   الإثنين يوليو 26, 2010 12:43 pm

التصوف بمعنى تزكية النفس شيء رائع ولكن ما نشاهده اليوم في عصرنا هذا من الدروشة وغيرها مما هي ليست من دين الله في شيء فهذا مرفوض ومستقبح ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شيخ الامام الاشعري ابو عبد الله الحارث ابن اسد المحاسبي وكتاب التوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل السنة الاشاعرة للحوار الاسلامي :: ساحة العلوم الشرعية :: علم التصوف والتزكية والاخلاق-
انتقل الى: