منتدى اهل السنة الاشاعرة للحوار الاسلامي
عزيزي الزائر ترحب بك ادارة المنتدى ونرجوا التعريف بنفسك وان كنت غير معرف نرجوا منك التسجيل لتكون من اسرة منتديات انا سني للحوار الفقهي والعقائدي


موقع للرد على الوهابية والسلفية وطوائف التكفير ونصرة الحديث والاثر والسلف والاامة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اعلان افتتاح منتدى اهل السنة والجماعة الاشاعرة للرد على الشبه العقائدية والفقهية والرد على فرق الوهابية والسلفية والجامية والشيعية
اعلان عن اسماء المواقع مستحقة الزيارة1منتدى الحوار الاسلامي الرابط http://al7ewar.net/forum/fhrs.php
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نحو نزعة إنسانيه إسلاميه
الجمعة مارس 27, 2015 1:10 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» نحو خطاب تقدمي اسلامى
السبت مارس 21, 2015 2:00 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» موقف الفكر الاسلامى من الفنون بين المنع والضبط
السبت مارس 14, 2015 6:46 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الشيعة:قراءه نقدية مقارنه لأصولها الفكرية
السبت مارس 14, 2015 6:40 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» موضوع في بيان مذهب الوهابية ( الوهابية في صورتها الحقيقية )
الثلاثاء مارس 10, 2015 2:09 pm من طرف محمد الازهرى الاشعرى

» نماذج من تاويلات السلف الصالح
الثلاثاء مارس 10, 2015 8:20 am من طرف محمد الازهرى الاشعرى

» التعريف بالامام ابو حنيفة
الثلاثاء مارس 10, 2015 8:16 am من طرف محمد الازهرى الاشعرى

» اهلا بكم اعزائنا الاعضاء الكرام ونهنئ اخوتنا اهل السنة بافتتاح هذا المنتدى
الأحد سبتمبر 28, 2014 4:08 am من طرف العتيبي الأشعري

» اهلا بكم اعزائنا الاعضاء الكرام ونهنئ اخوتنا اهل السنة بافتتاح هذا المنتدى
الثلاثاء فبراير 19, 2013 2:10 am من طرف عبد النور ياسين

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 14, 2016 6:28 am

شاطر | 
 

 نماذج من تاويلات السلف الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو جعفر الاشعري
المدير العام


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : اشعري
عدد المساهمات : 28
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: نماذج من تاويلات السلف الصالح   الخميس سبتمبر 24, 2009 11:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
يدعي دائما المشبهة والمجسمة ان التأويل( وهو صرف اللفظ عن معناه) هو تحريف وتبديل لمراد الله سبحانه وتعالي وانه اي تاؤيل هو من افعال الفرقة الضالة كالمعتزلة والجهمية بل ان شيخهم ابن القيم الجوزية ادعي في كتابه الصواعق المرسلة ان المجاز( وهو استخدام اللفظ في عير المعني الاصلي له والتأويل هوارجاع اللفظ عن ظاهره لمعني اخر بقرينة) هو الطاعوت الثالث ومن المعلومان الله سبحانه وتعالي امرنا باكفر بالطاغوت في كتابه العزيز {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256 فهل هذا صحيح وهل التأويل هو عين التعطيل وشئ قبيح ومذموم وتحريف لكلام الله سبحانه وتعالي وان السلف لم يأولوا ابدا اي نص وخصوصا في ايات الصفات التي ظاهرها التشبيه والتجسيم في الذات الالهية المقدسة كما ادعي ابن تيمية في كتابه مقدمة في التفسير انه قراء اكثر من مائة كتاب في تفسير القران الكريم ولم يجد فيه تأويل واحد لاحد من الصحابة والتابعين في اي اية من ايات الصفات فهذا الموضوع ان شاء الله لاثبات كذب ابن تيمية واب نالقيم واتباعهم علي السلف الصالح وان السلف الصالح اقروا التأؤيل و قاموا به ولم يعتبروه تحريف او تعطيل او اي مما ادعاه ابن تيمية واتباعه لكي يجدوا في اسم السلف الصالح حجة لخداع الناس بتمرير عقائدهم الفاسدة في التجسيم والتشبيه:
- عبدالله بن عباس ابن عم رسول الله صلي الله عليه وسلم والصحابي الجليل و ترجمان القرآن يؤول الساق على معنى الأمر الشديد

فنبدأ بمن دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يعلمه الله التأويل ألا وهو [عبد الله بن عباس] رضي الله عنهما المعروف
بين العلماء بـ[ترجمان القرءان]، حيث روى عنه [ابن حجر العسقلاني] في [الفتح] فقال: وأما الساق فجاء عن ابن عباس في قوله تعالى: {يـَوْمَ يُكْشـَفُ عـَنْ سَاقِِ} قال [أي ابن عباس رضي الله عنهما]: [عن شدة من الأمر]. انتهى، وقال [ابن حجر] في نفس الصحيفة معلقاً: وأسند [البيهقي] الأثر المذكور عن ابن عباس بـ[سندين] كل منهما [حسن]. انتهى، ونقل ذلك الإمام الحافظ [البيهقي] واللغوي المفسر [أبو حيان] في تفسيره.

- مجاهد وقتادة

وقد نقل [الطبري] في تفسيره المشهور عن [ابن عباس] أنه أوّل قوله تعالى: {وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَـهَا بِأَيْدِِ} قال: [أي بقوة]. انتهى، وكذلك روى [الطبري] نفس هذا التأويل عن [مجاهد] و[قتادة] وغيرهم من السلف.

وقـد استعمـل ابـن عبـاس التأويـل في قولـه تعـالى: {فَالْيَوْمَ نَنسَـهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـذَا}، حيث أوّل النسيان الوارد في هذه الآية بالترك، إذ أن الله سبحانه وتعالى مُنزه عن النسيان المعهود من البشر، لأن النسيان المعهود من البشر نقص، والنقص لا يليق بالله جل وعلا، فلذلك أوّل [ابن عباس] هذه الآية، وكذلك نقل [الطبري] عن [مجاهد] هذا التأويل، فهل يقال بعد ذلك إن هؤلاء معتزلة جهمية، حاشى وكلا بل الذي يرميهم بهذه الصفات لمجرد أنهم استعملوا التأويل فهو متهم في دينه.

- الإمام البخاري وسفيان الثوري

البخـاري صاحـب الصحيح المشهور -وهو من السلف الذين ذبّوا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم- قد استعمل التأويل كما هو مدون في صحيحه عن قوله تعالى: {كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ} قال [أي البخاري]: [إلا ملكه]. انتهى، وثبت تأويل هذه الآية عن [سفيان الثوري] حيث قال: [إلا ما ابتُغِيَ به وجه الله من الأعمال الصالحة]. انتهى.

- أحمد بن حنبل

وقد ثبت عن الإمام أحمد أنه أوَّل قول الله تعالى: {وَجَآءَ رَبُّكَ} [أي جاء ثوابه]، رواه عنه [البيهقي] وقال:[هذا إسنادٌ لا غبار عليه]. انتهى.

- الإمام مالك

ونقل الزرقاني عن الإمام [مالك] إمام دار الهجرة أنه أوَّل حديث: [ينزل ربنا]، بنـزول رحمتـه، كمـا ذكـر ذلك [الزرقاني] في شرحه على [موطأ مالك]، وقوى نسبة ذلك لمالك [ابن حجر] في الفتح والنووي في شرح مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جعفر الاشعري
المدير العام


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : اشعري
عدد المساهمات : 28
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: نماذج من تاويلات السلف الصالح   الخميس سبتمبر 24, 2009 11:30 pm

أما ابن عباس فقد قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري(1):{ وأما الساق فجاء ‏عن ابن عباس في قوله تعالى:{ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ}(42)[سورة القلم] قال: عن شدة من ‏الأمر, والعرب تقول قامت الحرب على ساق إذا اشتدت, ومنه: ‏

قد سَنّ أصحابك ضرب الأعناقْ----وقامت الحرب بنا على ساقْ ‏

وجاء عن أبي موسى الأشعري في تفسيرها: عن نور عظيم, قال ابن فورك: معناه ما ‏يتجدد للمؤمنين من الفوائد والألطاف, وقال المُهَلَّب: كشف ساق للمؤمنين رحمة ‏ولغيرهم نقمة, وقال الخطابي(2): تهيب كثير من الشيوخ الخوض في معنى الساق, ومعنى ‏قول ابن عباس أن الله يكشف عن قدرته التي تظهر بها الشدة, وأسند البيهقي (3) ‏الأثر المذكور عن ابن عباس بسندين كل منهما حسن وزاد: إذا خفي عليكم شيء من ‏القرءان فابتغوه من الشعر, وذكر الرجز المشار إليه, وأنشد الخطابي في إطلاق ‏الساق على الأمر الشديد: ‏

‏-----في سنة قد كَشَفَت عن ساقِها}اهـ. ‏

وأما مجاهد فقد قال الحافظ البيهقي(4):{ وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر ‏القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب, حدثنا الحسن بن علي بن عفان, ‏ثنا أبو أسامة, عن النضر, عن مجاهد في قوله عز وجل:{ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ ‏اللهِ}(115)[سورةالبقرة] قال: قِبلة الله, فأينما كنت في شرق أو غرب فلا توجهن إلا ‏إليها}. اهـ. ‏

وأما الإمام أحمد فقد روى البيهقي في مناقب أحمد عن الحاكم, عن أبي عمرو بن ‏السماك, عن حنبل أن أحمد ابن حنبل تأوّل قول الله تعالى:{ وَجَاء رَبُّكَ }(22)[سورة ‏الفجرٍ] أنه جاء ثوابه, ثم قال البيهقي:{ وهذا إسناد لا غبار عليه}, نقل ذلك ‏ابن كثير في تاريخه(5). ‏

وقال البيهقي في مناقب أحمد(6):{ أنبأنا الحاكم, قال حدثنا أبو عمرو بن ‏السماك, قال: حدثنا حنبل بن إسحاق, قال: سمعت عمي أبا عبد الله – يعني أحمد – ‏يقول: احتجوا عليّ يومئذ – يعني يوم نوظر في دار أمير المؤمنين – فقالوا تجيء ‏سورة البقرة يوم القيامة وتجيء سورة تبارك فقلت لهم: إنما هو الثواب قال الله ‏تعالى:{ وَجَاء رَبُّكَ }(22)[سورة الفجرٍ] إنما يأتي قدرته وإنما القرءان أمثال ‏ومواعظ. ‏

‏ قال البيهقي: وفيه دليل على أنه لا يعتقد في المجيء الذي ورد به الكتاب ‏والنزول الذي وردت به السنة انتقالا من مكان إلى مكان كمجيء ذوات الأجسام ‏ونزولها, وإنما هو عبارة عن ظهور ءايات قدرته, فإنهم لما زعموا أن القرءان لو ‏كان كلام الله وصفة من صفات ذاته لم يجز عليه المجيء والإتيان, فأجابهم أبو عبد الله ‏بأنه إنما يجيء ثواب قراءته التي يريد إظهارها يومئذ فعبر عن إظهاره إياها ‏بمجيئه}.اهـ. ‏

‏ وهذا دليل على أن الإمام أحمد رضي الله عنه ما كان يحمل ءايات الصفات وأحاديث ‏الصفات التي توهم أن الله متحيّز في مكان أو أن له حركة وسكونا وانتقالا من علو ‏إلى سفل على ظواهرها, كما يحملها ابن تيمية وأتباعه فيثبتون اعتقادا التحيز ‏لله في المكان والجسمية ويقولون لفظا ما يموهون به على الناس ليظن بهم أنهم منزهون ‏لله عن مشابهة المخلوق, فتارة يقولون بلا كيف كما قالت الأئمة, وتارة يقولون على ‏ما يليق بالله. نقول: لو كان الإمام أحمد يعتقد في الله الحركة والسكون والانتقال ‏لترك الآية على ظاهرها وحملها على المجيء بمعنى التنقل من علو إلى سفل كمجيء ‏الملائكة وما فاه بهذا التأويل.‏

‏ وقد روى البيهقي في الأسماء والصفات(7) عن أبي الحسن المقرئ, قال:{ أنا أبو ‏عمرو الصفار, ثنا أبو عوانة, ثنا أبو الحسن الميموني قال: خرج إليّ يوما أبو ‏عبد الله أحمد بن حنبل فقال: ادخل, فدخلت منزله فقلت: أخبرني عما كنت فيه مع ‏القوم وبأيّ شيء كانوا يحتجون عليك؟ قال: بأشياء من القرءان يتأولونها ‏ويفسرونها, هم احتجوا بقوله:{ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ }(2)[سورة الأنبياء] قال: ‏قلت: قد يحتمل أن يكون تنزيله إلينا هو المُحدث لا الذكر نفسه هو المُحدَث. قلت – ‏أي قال البيهقي-: والذي يدل على صحة تأويل أحمد بن حنبل رحمه الله ما حدثنا ‏أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك, أنا عبد الله بن جعفر, ثنا يونس ابن حبيب, ثنا ‏أبو داود, ثنا شعبة, عن عاصم, عن أبي وائل عن عبد الله – هو ابن مسعود – رضي ‏الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يردّ عليّ فأخذني ‏ما قََدُمَ وما حَدَث, فقلت: يا رسول الله أحدث فيّ شيء, فقال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم:{ إن الله عز وجلّ يحدث لنبيه من أمره ما شاء, وإن مما أحدث ألا تكلموا في ‏الصلاة}}. اهـ. ‏

‏ وورد أيضا التأويل عن الإمام مالك فقد نقل الزرقاني( عن أبي بكر بن ‏العربي أنه قال في حديث:{ ينزل ربنا}:{ النزول راجع إلى أفعاله لا إلى ذاته, ‏بل ذلك عبارة عن مَلَكِهِ الذي ينزل بأمره ونهيه. فالنزول حسيّ صفة الملك المبعوث ‏بذلك, أو معنوي بمعنى لم يفعل ثم فعل, فسمى ذلك نزولا عن مرتبة إلى مرتبة, فهي ‏عربية صحيحة}. اهـ. ‏

قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري(9):{ وقال ابن العربي: حكي عن المبتدعة ‏ردّ هذه الأحاديث, وعن السلف إمرارها, وعن قوم تأويلها وبه أقول. فأما ‏قوله:{ ينزل} فهو راجع إلى أفعاله لا إلى ذاته, بل ذلك عبارة عن مَلَكِهِ الذي ‏ينزل بأمره ونهيه, والنزول كما يكون في الأجسام يكون في المعاني, فإن حملته في ‏الحديث على الحسي فتلك صفة المَلَك المبعوث بذلك, وإن حملته على المعنوي بمعنى أنه لم ‏يفعل ثم فعل فيسمى ذلك نزولا عن مرتبة إلى مرتبة, فهي عربية صحيحة انتهى. ‏والحاصل أنه تأوّله بوجهين: إما بأن المعنى ينزل أمره أو المَلَك بأمره, وإما بأنه ‏استعارة بمعنى التلطّف بالداعين والإجابة لهم ونحوه} انتهى كلام الحافظ, وكذا حكي ‏عن مالك أنه أوّله بنزول رحمته وأمره أو ملائكته كما يقال فعل المَلِك كذا أي ‏أتباعه بأمره. ‏

‏ وورد التأويل أيضا عن سفيان الثوري فقد روى الحافظ البيهقي أيضا في الأسماء ‏والصفات(10) عن أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي, قال:{ أنا أبو الحسن محمد ‏بن محمود المروزي الفقيه, ثنا أبو عبد الله محمد بن علي الحافظ, ثنا أبو موسى ‏محمد بن المثنى, حدثني سعيد بن نوح, ثنا علي ابن الحسن شقيق, ثنا عبد الله بن ‏موسى الضبي, ثنا معدان العابد قال: سألت سفيان الثوري عن قول الله عزّ وجل:{ ‏وَهُوَ مَعَكُمْ }(4)[سورة الحديد] قال: علمه}.ا.هـ. ‏

‏ وقد ورد أيضا عن الإمام البخاري فقد روى في صحيحه(11) عند قوله تعالى:{ كُلُّ ‏شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ }(88)[سورة القصص], قال البخاري:{ إلا مُلكه, ويقال: إلا ما أُريد ‏به وجه الله}. ا.هـ. ‏

‏ وروى أيضا(12) عن أبي هريرة رضي الله عنه:{ أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه ‏وسلم فبعث إلى نسائه فقلن: ما معنا إلا الماء, فقال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم:{ من يضم}, أو:{ يضيف هذا؟} فقال رجل من الأنصار: أنا. فانطلق به إلى ‏امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ما عندنا إلا قوت ‏صبياني, فقال: هيئي طعامك وأصبحي سراجك ونوّمي صبيانك إذا أرادوا عشاء, ‏فهيأت طعامها وأصبحت سراجها ونوّمت صبيانها, ثم قامت كأنها تصلح سراجها ‏فأطفأته, فجعلا يُريانِه أنهما يأكلان, فباتا طاويين, فلما أصبح غدا إلى رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم فقال:{ ضحك الله الليلة}, أو:{ عجب من فعالكما}. فأنزل ‏الله:{ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }(9)[سورة الحشر]. ‏

‏ قال الحافظ ابن حجر(13):{ ونسبة الضحك والتعجّب إلى الله مجازية والمراد بهما ‏الرضا بصنعيهما}.ا.هـ. ‏

‏ وأوّل البخاري الضحك الوارد في الحديث بالرحمة نقل ذلك عنه الخطابي(14) ‏فقال:{ وقد تأوّل البخاري الضحك في موضع ءاخر على معنى الرحمة وهو قريب, ‏وتأويله على معنى الرضا أقرب}(15). ا.هـ. ‏
‏ ‏‏
___________________________________________
(1)- فتح الباري (13/428).‏
‏(2)- الأسماء و الصفات للبيهقي (ص/345).‏
‏(3)- المرجع السابق.‏
‏(4)- الأسماء و الصفات (ص/309).‏
‏(5)- البداية و النهاية (10/327).‏
‏(6)- انظر تعليق الزاهد الكوثري على السيف الصقيل للإمام السبكي (ص/120-121).‏
‏(7)- الأسماء و الصفات (ص/235).‏
‏(- شرح الزرقاني على الموطأ (2/35)، و انظر شرح الترمذي (2/236).‏
‏(9)- فتح الباري (3/30).‏
‏(10)- الأسماء و الصفات (ص/430).‏
‏(11)- صحيح البخاري: كتاب التفسير: باب تفسير سورة القصص، في فاتحته.‏
‏(12)- أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب: باب قول الله عز و جل: { و يؤثرون على ‏أنفسهم و لو كان بهم خصاصة (9)} [ سورة الحشر ].‏
‏(13)- فتح الباري (7/120).‏
‏(14)- الأسماء و الصفات (ص/470).‏
‏(15)- فتح الباري (6/40).‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جعفر الاشعري
المدير العام


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : اشعري
عدد المساهمات : 28
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: نماذج من تاويلات السلف الصالح   الخميس سبتمبر 24, 2009 11:31 pm

تفسير الطبري وهو امام التفسير ومن السلف الصالح وقيل فيهانه اعلم اهل الارض في زمنه:
القول في تأويل قوله تعالى : { يوم يكشف عن ساق } يقول تعالى ذكره { يوم يكشف عن ساق } قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل : يبدو عن أمر شديد . ذكر من قال ذلك : 26874 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي , قال : ثنا عبد الله بن المبارك , عن أسامة بن زيد , عن عكرمة , عن ابن عباس { يوم يكشف عن ساق } قال : هو يوم حرب وشدة . 26875 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا مهران , عن سفيان , عن المغيرة , عن إبراهيم , عن ابن عباس { يوم يكشف عن ساق } قال : عن أمر عظيم كقول الشاعر : وقامت الحرب بنا على ساق 26876 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا جرير , عن مغيرة , عن إبراهيم { يوم يكشف عن ساق } ولا يبقى مؤمن إلا سجد , ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا . وكان ابن عباس يقول : يكشف عن أمر عظيم , ألا تسمع العرب تقول : وقامت الحرب بنا على ساق 26877 -حدثني محمد بن سعد , قال : ثني أبي , قال : ثني عمي , قال : ثنا أبي , عن أبيه , عن ابن عباس , قوله { يوم يكشف عن ساق } يقول : حين يكشف الأمر , وتبدو الأعمال , وكشفه : دخول الآخرة وكشف الأمر عنه . 26878 - حدثني علي , قال : ثنا أبو صالح , قال : ثنا معاوية , عن ابن عباس , قوله { يوم يكشف عن ساق } هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة . 26879 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي وابن حميد , قالا : ثنا ابن المبارك , عن ابن جريج , عن مجاهد , قوله : { يوم يكشف عن ساق } قال : شدة الأمر وجده ; قال ابن عباس : هي أشد ساعة في يوم القيامة . * - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث , قال : ثنا الحسن , قال : ثنا ورقاء , جميعا عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله : { يوم يكشف عن ساق } قال : شدة الأمر , قال ابن عباس : هي أول ساعة تكون في يوم القيامة غير أن في حديث الحارث قال : وقال ابن عباس : هي أشد ساعة تكون في يوم القيامة . 26880 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا مهران عن سفيان , عن عاصم بن كليب , عن سعيد بن جبير , قال : عن شدة الأمر . 26881- حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , في قوله : { يوم يكشف عن ساق } قال : عن أمر فظيع جليل . * - حدثنا ابن عبد الأعلى , قال : ثنا ابن ثور , عن معمر , عن قتادة , في قوله { يوم يكشف عن ساق } قال : يوم يكشف عن شدة الأمر . 26882 -حدثت عن الحسين , قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : { يوم يكشف عن ساق } وكان ابن عباس يقول : كان أهل الجاهلية يقولون : شمرت الحرب عن ساق يعني إقبال الآخرة وذهاب الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جعفر الاشعري
المدير العام


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : اشعري
عدد المساهمات : 28
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: نماذج من تاويلات السلف الصالح   الخميس سبتمبر 24, 2009 11:31 pm

قال الغزالي في كتاب " التفرقة بين الإسلام والزندقة " : سمعت الثقات من أئمة الحنابلة يقولون : أحمد بن حنبل صرح بتأويل ثلاثة أحاديث : أحدها : قوله : { الحجر الأسود يمين الله في الأرض } . والثاني : قوله عليه السلام : { قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن } . والثالث : قوله : { إني لأجد ريح نفس الرحمن من قبل اليمن } . ونقل الرازي عن الغزالي في كتاب : " تأسيس التقديس " بدل الحديث الثاني : { أنا جليس من ذكرني } ، والذي رأيته في كتاب الغزالي ما ذكرناه .

قال الغزالي : فانظر كيف أول أحمد لقيام البرهان عنده على استحالة ظاهره ، مع أنه أبعد الناس عن التأويل . فيقول : اليمين تقبل في العادة تقربا إلى صاحبها ، والحجر الأسود يقبل تقربا إلى الله تعالى ، فهو مثل اليمين لا في ذاته ، ولا في صفة من صفاته ، ولكن في عارض من عوارضه ، فسمي يمينا ; وكذلك لما استحال وجود الأصبعين فيه حسا إذ من فتش عن صدره لم يشاهد فيه أصبعين ، فأوله على ما به تيسر تغليب الأشياء ، وقلب الإنسان بين لمة الملك ولمة الشيطان ، وبهما يقلب الله القلوب ، فكنى بالأصبعين عنهما . قال : وإنما اقتصر أحمد على تأويل هذه الأحاديث الثلاثة ، لأنه لم يظهر عنده الاستحالة إلا في هذا القدر ، لأنه لم يستغرق البحث عن حقائق [ ص: 43 ] غيرها ، وغيره كالأشعري والمعتزلي بحثها ، وتجاوزا فأولا كثيرا لقيام ما استحال كثيرا . وأنكر ابن تيمية هذا على الغزالي قال : إنه لا يصح عن أحمد .

قلت : ونقل الثقة لا يندفع ، وقد نقل ابن الجوزي في كتاب " منهاج الوصول " عن أحمد أنه قال في قوله تعالى : { وجاء ربك } أي أمر ربك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جعفر الاشعري
المدير العام


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : اشعري
عدد المساهمات : 28
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: نماذج من تاويلات السلف الصالح   الخميس سبتمبر 24, 2009 11:32 pm

تاؤيل الامامم الك حديث نزول الله سبحانه وتعالي بنزول امره:
فأورده ابن عبد البر في (( التمهيد ))(7/143)
وقال : (( وقد روى محمد بن علي الجبلي – وكان من ثقات المسلمين بالقيروان
– قال : حدثنا جامع بن سوادة بمصر ، قال
: حدثنا مطرف ، عن مالك بن أنس ، أنه سئل عن الحديث :
(( إن الله ينزل في الليل إلى سماء الدنيا )) فقال مالك : يتنزل أمره
وذكر الحافظ الذهبي في ((سير أعلام النبلاء ))(8/105) أن الإمام مالكاً رحمه الله تعالى ، أوَّل النزول الوراد في الحديث بنزول أمره سبحانه وهذا نص الكلام من ((السير)) : قال ابن عدي : حدثنا محمد بن هارون بن حسان ، حدثنا صالح بن أيوب ، حدثنا حبيب بن أبي حبيب ، حدثني مالك ، قال :
(( يتنزل ربنا تبارك وتعالى : أمره ، فأما هو فدائم لا يزول ))






تأويلات السلف الصالح لنصوص الصفات



إن الخلف من علماء الأمة حين سلكوا مذهب التأويل لم يبتدعوا قولاً ومنهجاً من عند أنفسهم، لكنهم سلكوا بهذا مسلك جماعات كثيرة من السلف الصالح قالوا بالتأويل وأخذوا به - كما مرّ معنا - وهذا يدلّ قطعاً على سنّية هذا المنهج وأصالته وشرعيته، ولقد نقل العلماء تأويلات ثلة من أكابر السلف الصالح، من ذلك على سبيل المثال:



تأويل ابن عباس رضي الله عنهما للكرسي بالعلم:

جاء في تفسير الطبري (3 / 7) عند تفسيره لآية الكرسي ما نصّه (اختلف أهل التأويل في معنى الكرسي الذي أخبر الله تعالى ذكره في هذه الآية أنه وسع السموات والأرض، فقال بعضهم: هو علم الله تعالى ذكره.... وأما الذي يدُلُّ على ظاهر القرآن فقول ابن عباس الذي رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير أنه قال: هو علمه..) اهـ.



تأويله رضي الله عنه لمجيء الرب جلّ وعزّ:

جاء في تفسير النسفي رحمه الله تعالى (4 / 378) عند قوله تعالى ( وجاء ربك والمَلَك صفّاً صفَّا ) ما نصّه (هذا تمثيل لظهور آيات اقتداره وتبيين آثار قهره وسلطانه، فإن واحداً من الملوك إذا حضر بنفسه ظهر بحضوره من آثار الهيبة ما لا يظهر بحضور عساكره وخواصّه، وعن ابن عباس: أمره وقضاؤه) اهـ.

ونقل الإمام القرطبي نحو هذا عن الحسن البصري، وقال هناك نقلاً عن بعض الأئمة ما نصّه (تفسير القرطبي 20 / 55):

(جعل مجيء الآيات مجيئاً له تفخيماً لشأن تلك الآيات، ومنه قوله تعالى في الحديث " يا ابن آدم مرضت فلم تعدني.. واستسقيتك فلم تسقني.. واستطعمتك فلم تطعمني ".. والله جلّ ثناؤه لا يوصف بالتحول من مكان إلى مكان، وأنّى له التحول والانتقال ولا مكان له ولا أوان، ولا يجري عليه وقت ولا زمان، لأن في جريان الوقت على الشيء فوْتَ الأوقات، ومن فاته شيء فهو عاجز) اهـ.



تأويله رضي الله عنه للفظ (الأعين):

قال تعالى ( واصنع الفلك بأعيننا ) قال رضي الله عنه: بمرأى منا (تفسير البغوي 2 / 322). وقال تعالى ( واصبر لحكم ربك فإنّك بأعيننا ) قال رضي الله عنه: نرى ما يعمل بك (تفسير الخازن 4 / 190).



تأويله رضي الله عنه للفظ (الأيد):

قال تعالى ( والسماء بنيناها بأييد )قال رضي الله عنه: بقوّة وقدرة (القرطبي17 / 52).

تأويله رضي الله عنه لقوله تعالى ( الله نور السموات والأرض )

جاء في تفسير الطبري (18/135) ما نصّه ( عن ابن عباس قوله ( الله نور السموات والأرض ) يقول:

الله سبحانه هادي أهل السموات والأرض ).



تأويله رضي الله عنه لنصوص (الوجه):

قال تعالى ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) قال رضي الله عنه: الوجه عبارة عنه. وقال القرطبي في تفسيره: أي ويبقى الله فالوجه عبارة عن وجوده وذاته سبحانه.. وهذا الذي ارتضاه المحققون من علمائنا ابن فورك وأبو المعالي وغيرهم.. وقال أبو المعالي: وأما الوجه المراد به عند معظم أئمتنا وجود الباري تعالى (القرطبي 17 / 165).



تأويله رضي الله عنه للفظ (الساق):

قال تعالى ( يوم يُكشف عن ساق ) قال رضي الله عنه: عن كرب شديـد (الطبري 29 / 38، القرطبي 18 / 249).



تأويله رضي الله عنه للفظ (الجنب):

قال تعالى: ( أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرّطت في جنب الله ) قال رضي الله عنه: تركت من طاعة الله وأمر الله وثوابه (روح المعاني الآية 56 من الزمر).

قال الإمام الألوسي رحمه الله تعالى: (وبالجملة لا يمكن إبقاء الكلام على حقيقته لتنزهه عزّ وجلّ من الجنب بالمعنى الحقيقي، ولم أقف على عدِّ أحـد من السلف إياه من الصفات السمعية) اهـ. (المصدر السابق).

هذا هو سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما وناهيك بابن عباس فقهاً وعلماً بالقرآن والتنزيل، وهو الذي دعـا له رسول الله ‘ بقوله: (اللهمّ فقّهه في الدين وعلمه التأويل) وهو حبر الأمة وترجمان القرآن.

هذا والذي ذهب إليه الأشاعرة والماتريدية في هذه النصوص هو عين ما نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما، فإن جاز اتهام الأشاعرة والماتريدية بالتعطيل والابتداع، جاز ذلك على سيدنا ابن عباس - معاذ الله - وحاشاه أن يقول في الله تعالى ما ليس له به علم.

ألا فليتق الله! امرؤ جاءته موعظة من ربه، وليَنْتَهِ! عن التطاول على أئمة الدين وعلماء الشرع الذي هو في حقيقة الأمر تطاول على صحابة رسول الله ‘ والتابعين لهم بإحسان !.



تأويل مجاهد والسدي للفظ (الجنب):

جاء في تفسير الطبري رحمه الله (24 / 19) عند قوله تعالى ( أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرّطت في جنب الله ) قال مجاهد: في أمر الله، وقال السدي: على ما تركت من أمر الله.





تأويل الضحاك وقتادة وسعيد بن جبير للفظ (الساق):

جاء في تفسير الطبري (29 / 38 – 39) عند قوله تعالى ( يوم يُكشف عن ساق ) قال الضحاك: هو أمر شديد، وقال قتادة: أمر فظيع وشدّة الأمر، وقال سعيد: شدة الأمر.

وقال الإمام الطبري قبل هذا بأسطر: (قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد) اهـ.



تأويل سفيان الثوري وابن جرير الطبري للاستواء:

قال الإمام الطبري (1 / 192) في تفسير قوله تعلى ( ثم استوي إلى السماء ) بعد أن ذكر معاني الاستواء في اللغة، ما نصّه: (علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته....علا عليها علو ملك وسلطان، لا علو انتقال وزوال)

وأوّل سفيان الثوري الاستواء على العرش: بقصد أمره، والاستواء إلى السماء: بالقصد إليها (مرقاة المفاتيح 2 / 137).



تأويل مجاهد والضحاك وأبي عبيدة للفظ (الوجه):

قال تعالى ( فأينما تولُّوا فثم وجه الله ) قال مجاهد رحمه الله: قبلة الله. (الطبري 1 / 402، الأسماء والصفات للبيهقي ص/309، وصححه ابن تيمية عنهما كما في العقود الدرية ص/247ـ248)

وقال الضحاك وأبو عبيدة في قوله تعالى ( كلُّ شـئ هالك إلا وحهه ) أي إلا هو (دفع شبه التشبيه ص / 113).



تأويل الإمام الشافعي رضي الله عنه للفظ (الوجه):

حكى المزني عن الشافعي في قوله تعالى (فثم وجه الله) قال: يعني والله أعلم فثم الوجه الذي وجهكم الله إليه. (الأسماء والصفات للبيهقي ص/309).



تأويل الإمام الطبري للفظ (العين):

قال رحمه الله في تفسير قوله تعالى ( ولتصنع على عيني ) بمرأى مني ومحبة وإرادة (16 / 123).



تأويل الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه لحديث النزول:

سئل الإمام مالك - رحمه الله - عن نزول الرب عزّ وجلّ، فقال (ينزل أمره - تعالى - كل سَحَر، فأما هو عزّ وجلّ فإنه دائم لا يزول ولا ينتقل سبحانه لا إله إلى هو) اهـ.

(التمهيد 7 / 143، سير أعلام النبلاء 8 / 105، الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني ص/136، شرح النووي على صحيح مسلم 6 / 37، الإنصاف لابن السيد البطليوسي ص / 82).



تأويل الإمام أحمد رضي الله عنه مجيء الله تعالى:

جاء في كتاب البداية والنهاية للإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى (10 / 361) ما نصّه:

(روى البيهقي عن الحاكم عن عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأوّل قول الله تعالى

( وجاء ربك ) أنه جاء ثوابه. ثم قال البيهقي: وهذا إسناد لا غبار عليه) اهـ.

ونقل الحافظ ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى عن الإمام أحمد في قولـه تعالـى: ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) أنه قال: المراد به قدرته وأمره. قال: وقد بيّنه في قوله تعالى ( أو يلأتى أمر ربك ) ومثل هذا في القرآن ( وجاء ربك ) قال: إنما هو قدرته. (دفع شبه التشبيه ص/ 141).



تأويل الحسن البصري رضي الله عنه:

قال رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى: ( وجاء ربك ) جاء أمره وقضاؤه. وعن الكلبي: جاء حكمه (تفسير البغوي 4 / 454).

وعنه رضي الله عنه في قوله تعالى ( أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله ) قال: في طاعة الله. (انظر روح المعاني تفسير الآية 56 من سورة الزمر).



تأويل الإمام البخاري رضي الله عنه للضحك:

قال الإمام البيهقي - رحمه الله تعالى - في كتـاب " الأسمـاء والصفـات " (ص / 470): (باب ما جاء في الضحك.. عن أبي هريرة أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: " يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة..." قال: قال البخاري معنى الضحك الرحمة. قال أبو سليمان – يعني الخطابي - قول أبي عبد الله قريب، وتأويله على معنى الرضى لفعلهما أقرب وأشبه، ومعلوم أن الضحك من ذوي التمييز يدلُّ على الرضى، والبشر والاستهلال منهم دليل قبول الوسيلة، ومقدّمة إنجاح الطَّلِبة، والكرام يوصفون عند المسألة بالبشر وحسن اللقاء، فيكون المعنى في قوله " يضحك الله إلى رجلين " أي يُجزل العطاء لهما لأنه موجَب الضحك ومقتضاه)’اهـ.

قال الحافظ ابن حجر (فتح الباري 6 / 486) مؤكداً مؤيداً لما ذهب إليه أبو سليمان الخطابي والأعلام المنزهون العارفون بالله تعالى:

(قلت ويدلّ على أن المراد بالضحك الإقبال بالرضا تعديته بـ " إلى "، تقول: ضحك فلان إلى فلان. إذا توجّه إليه طلْق الوجه مظهراً للرضا به) اهـ.



تأويل الإمام البخاري للفظ (الوجه):

قال الإمام البخاري - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى ( كلّ شـئ هالك إلا وجهه ) إلا ملكه. ويقـال: إلا ما أريـد به وجـه الله (الصحيـح كتـاب التفسيـر سـورة القصص، فتح البـاري 8 / 364) اهـ.

وقد مرّ معنا نقلُ إجماع الأمة على منهج التأويل حيث قال الحافظ أبو الحسن علي بن القطان الفاسي رحمه الله تعالى (الإقناع في مسائل الإجماع 1 / 32 – 33) (وأجمعوا أنه تعالى يجيء يوم القيامة والملك صفاً صفاً لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها، فيغفر لمن يشاء من المؤمنين ويعذب منهم من يشاء، كما قال تعالى، وليس مجيئه بحركة ولا انتقال.

وأجمعوا أنه تعالى يرضى عن الطائعين له، وأن رضاه عنهم إرادته نعيمهم.

وأجمعوا أنه يحب التوابين ويسخط على الكافريـن ويغضب عليهم، وأن غضبه إرادته لعذابهم، وأنه لا يقوم لغضبه شيء) اهـ.

وإجماع الأمة على صرف لفظ المجيء عن ظاهره المحال في حق الله تعالى وهو الحركة والانتقال إجماع على التفويض، وإجماعهم على حمل لفظ الرضا على إرادة الإحسـان والنعيم، ولفظ الغضب على إرادة العقاب والانتقام إجماع على التأويل، وبهذا يتأكد ما ذكرناه سابقاً أن هذين المذهبين التفويض والتأويل هما المذهبان المعتبران اللذان ارتضتهما الأمة وعوّلت عليهما، وما نقلناه من تأويلات سلفنا الصالح غيض من فيض وزهرة من روض، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتب التراث من تفسير وحديث وأصول وغيرها، ليقف على ما يثلج صدر كل موحد منزه.



تنبيه



شبهة تتردد على ألسنة المثبتين لظواهر نصوص المتشابه، وهي:

إثبات المعاني الإجمالية لهذه النصوص لا ينفي إثبات الصفة الواردة في النص، مثال ذلك قول الله تعالى ( بل يداه مبسوطتان ) يقولون: نحن لا ننكر أن النص يفيد إثبات الجود والكرم له تعالى ونفي البخل عنه، فإن معنى بسط اليد مشهور عند العرب، بيد أن هذا لا ينفي إثبات صفة اليد لله تعالى. وقس على هذا جميع النصوص الواردة في الصفات.

هذا تقرير هذه الشبهة.

وفي جوابها نقول:

إن أريد بإثبات الصفات إثباتها على ما جاءت دون تفسير ولا تعيين معنى وإنما يكتفي بتلاوتها والسكوت عليهـا، وذلك - قطعاً - بعد صرفها عن ظاهرها المحال في حق الله تعالى ولا يقال بالذات أو حقيقة، فذلك حق لا ريب فيه، وهو ذاته مذهب السلف الصالح، وهو لا ينافي - كما مر معنا - مذهب الخلف، وشرح هذا على المثـال الذي ضربناه أن يقال: جاء في النص أن لله تعالى يدين، إذاً نثبت لله تعالى يدين ليستا بجارحتين، ثم نسكت، ونفوض العلم بالمراد إلى الله تعالى، فهذا مسلك لا اختلاف في صحته، وهو بعينه مسلك السلف الصالح، أما إن أريد بالإثبات حملُها على ظاهر اللفظ المحال وعلى الحقيقة اللغوية المعهودة فهو باطل قطعاً، ولقد نقلنا عن علماء الأمة ما يدحضه وينفيه فلا نعيده.

على أننا نقول: ليس كل ما يضاف إلى الله تعالى يراد به إثبات صفة لله تعالى، إذ قد تكون الإضافة من باب المشاكلة والمقابلة كالاستهزاء والمكر والخداع وما جرى هذا المجرى، فلا يثبت بما كان من هذا القبيل من الألفاظ صفة لله تعالى، كأن يقال لله مكر يليق به أو استهزاء يليق به، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً، ومن ذلك أيضاً ما كان صفة نقص كالملل والنسيان والمرض والتعجب والتردّد ونحو ذلك، فكل هذا وأمثاله الله تعالى منزه عنه بالإجماع، فلا يوصف الله تعالى بشيء من ذلك، ومنه أيضاً ما كان مشهوراً في معنى مجازي كلفظ الجنب والأصبع ونحوه، فهذا وبابه لا خلاف في حمله على ما اشتهر فيه.

نقل الحافظ ابن حجر عن ابن دقيق العيد (فتح الباري 13 / 395) ما نصّه:

(نقول في الصفات المشكلة أنه حق وصدق على المعنى الذي أراده الله، ومن تأوّلها نظرنا فإن كان تأويله قريباً على مقتضى لسان العرب لم ننكره عليه، وإن كان بعيداً توقفنا عنه ورجعنا إلى التصديـق مع التنزيه، وما كان منها معناه ظاهراً مفهوماً من تخاطب العرب حملناه عليه، مثل قوله تعالى ( على ما فرّطت في جنب الله ) فإن المراد به في استعمالهم الشائع حق الله فلا يتوقف في حمله عليه، وكذا قوله ‘ "إن قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن " فإن المراد به إرادة قلب ابن آدم مصرفة بقدرة الله وما يوقعه فيه، وكذا قوله تعالى ( فأتى الله بنيانهم من القواعد ) معنـاه خرب الله بنيانهـم، وقوله ( إنما نطعمكم لوجه الله ) معنـاه لأجـل الله، وقس على ذلـك، وهو تفصيـل بالغ قلّ من تيقظ له) اهـ.

وقال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (تعريف عام بدين الإسلام ص/82):

(إذا كانت اللغات تعجز عن الإحاطة بالمشاعر الإنسانية وتضيق عنها، فهي عن أن تحيط بصفات الله أعجز وأضيق، فلا يجوز إذن أن تفهم الكلمات الواردة في آيات الصفات بالمعنى " القاموسي"، ولا يجوز أن نقول: إن لله يداً كأيدينا لقوله تعالى: ( يد الله فوق أيديهم ) ولأن معنى اليد في " القاموس " يدل على ذلك. هذا هو الأساس في فهم آيات الصفات، لقوله تعالى ( ليس كمثله شـئ ) ولأن الخالق لا يشبه المخلوق.

ولا يجوز كذلك أن ننفي عنها كل معنى، وأن نعطلها من الدلالة. فالله لم ينزل القرآن ليعطل عن معانيه، ولم يجعله ألفاظاً جوفاء لا تدل على شيء.

فكيف إذن نفهم آيات الصفات؟

لقد وجدت أن هذه الآيات على ثلاثة أشكال:

1- آيات وردت على سبيل الإخبار من الله كقوله ( الرحمن على العرش استوي ) فنحن لا نقول: إنه ما استوي،فنكون قد نفينا ما أثبته الله، ولا نقول: إنه استوي على العرش كما يستوي القاعد على الكرسي، فنكون قد شبهنا الخالق بالمخلوق، ولكن نؤمن بأن هذا هو كلام الله، وأن لله مراداً منه لم نفهم حقيقته وتفصيله، لأنه لم يبين لنا مفصلاً، ولأن العقل البشري يعجز عن الوصول إلى ذلك بنفسه، ولا نخوض فيه بل نتبع فيه طريق السلف، والسلف لم يبحثوا فيه أصلاً، ولم يقولوا " حقيقة " ولم يقولوا "مجازاً ".

2- آيات وردت على الأسلوب المعروف عند علماء البلاغة بالمشاكلة.... والآيات الواردة على هذا الأسلوب كثيرة، كقوله تعالى: ( نسوا الله فنسيهم ) ... ومن أمثالها آية : ( ومكروا ومكر الله ) وآية: ( يخادعون الله وهو خادعهم )

3- آيات دلّت على المراد منها آيات أخرى، كقوله تعالى: ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) تدل على المراد منها آية: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) ويفهم منها أن بسط اليد يراد به الكرم والجود ولا يستلزم ذلك " بل يستحيل " أن يكون لله تعالى يدان حقيقيتان كأيدي الناس وقد جاء في القرآن قوله: ( بين يدي رحمته ) و( بين يدى عذاب شديد ) والقرآن ( لا يأتيه الباطل بين يديه ) وليس للرحمة ولا للعذاب ولا للقرآن يدان حقيقيتان) اهـ.

ومما هو جدير بالتنبيه عليه والتحذير منه ذلك المنهج الغريب والمسلك الشاذ عن أصول المنهج العلمي لا سيما في مجـال العقيدة وأبواب الصفات التي نيطت بالقطعي واليقيني من الأدلة، ذلك المنهج الذي طفق أصحابه يثبتون صفات لله تعالى بأحاديث وآثار لا تصلح أن تكون دليلاً في جزئيات فروع الفقه فضلاً عن أصول الديانات وما يتعلق منها بذات الله تعالى وصفاته، وهؤلاء متناقضون في أحكامهم أشد التناقض وأصرحه، فبينما هم يتساهلون هنا في جانب الإثبات، ويثبتون لله تعالى الصفات بأحاديث واهية وأخبار ضعيفة، تراهم يتشددون في جانب الفروع الفقهية، بل أبواب الترغيب والترهيب وأبواب فضائل الأعمال - هذه الأبواب التي تساهل العلماء في قبول الأحاديث فيها بالشروط المعروفة - وينكرون على الناس العمل بالأحاديث الضعيفة في هذه الأبواب، ثم يثبتون لله تعالى صفات بمثل هذه الأحاديث التي أنكروها، بل أضعف منها وأوهى، فيتشدّدون في مواطن التسهيل ويتساهلون في المواطن التي يجب التشدد والتيقن فيها مثل العقائد، هذا مع افتراضنا أن مضمون هذه الأحاديث والآثار التي يثبتون بها لله تعالى الصفات مما لا يحيله العقل والنقل، فكيف والأمر على النقيض من ذلك ومضمونها وظواهرها مما قطعت العقول الصريحة والنقول الصحيحة باستحالته وتنزه الله تعالى عنه، لا شك أن البلية في هذه الحال تكون أعظم والخطر أجسم.

ولقد نقلنا قبل عن الإمام الأبي في شرحه على صحيح مسلم (7 / 54) قاعدة ذهبية في أبواب الصفات، لا بأس بإعادتها لتستقر في الأذهان والعقول، قال رحمه الله تعالى:

(القاعدة التي يجب اعتبارها أن ما يستحيل نسبته للذات أو الصفات يستحيل أن يرد متواتراً في نص لا يحتمل التأويل، وغاية المتواتر أن يرد فيما دلالته على المحال دلالة ظاهرة، والظاهر يقبل التأويل، فإن ورد يجب صرف اللفظ عن ظاهره المستحيل، ثم اختلف فوقف أكثر السلف عن التأويل، وقالوا نؤمن به على ما هو عند الله سبحانه في نفس الأمر، ونكِلُ علم ذلك إلى الله سبحانه، وقال قوم بل الأولى التأويل.. وإن ورد خبر واحد نصّاً في محال قطع بكذب راويه، وإن كان محتملاً للتأويل يتصرف فيه كما سبق) اهـ.

ومضمون هذه القاعـدة مما اجتمعت عليه عقول أعلام الأمة وأئمـة المسلميـن والعارفين بالله، وهذا مما يدل يقيناً على خطأ هؤلاء المجازفين.

قال الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - (دفع شبه التشبيه 155):

(لا تنفع ثقة الرواة إذا كان المتن مستحيلاً، وصار هذا كما لو أخبرنا جماعة من المعدّلين: بأن جمل البزاز دخل في خرم إبرة الخياط، فإنه لا حكم لصدق الرواة مع استحالة خبرهم) اهـ.

_____________________________________
تم بحمد الله هذا البحث وهو تجميع لمشاركات العديد من الاخوة في العديد من المنتديات والمواقع السنية ومن كتاب أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم وبعض الابحاث لي اسال الله سبحانه وتعالي ان يهدينا الي مايحب ويرضي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو الحسن المقدسي الشافعي
عضو جديد


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : الأشاعرة
عدد المساهمات : 4
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: نماذج من تاويلات السلف الصالح   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 4:59 am



شكر الله لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الازهرى الاشعرى
عضو جديد


الى اي المذاهب العقدية تنتمي : المذهب الاشعرى
عدد المساهمات : 4
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 10/03/2015

مُساهمةموضوع: رضى الله عن أئمتنا الفضلاء   الثلاثاء مارس 10, 2015 8:20 am

جميل يا مولانا بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نماذج من تاويلات السلف الصالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل السنة الاشاعرة للحوار الاسلامي :: الساحة العقائدية :: التعريف بمذهب اهل السنة الاشاعرة-
انتقل الى: